الرئيسية / تطوير الذات / تجنب الاكتئاب بهذة النصائح

تجنب الاكتئاب بهذة النصائح

تجنب الاكتئاب, بالتأكيد ان حياة الإنسان مليئة بالأشياء الإيجابية او السلبية, فالإنسان قد منحه الله الإحساس بنفسه وغيره وتسير هذه الأحاسيس في إتجاهات مختلفة ومنها ما هو مؤقت او دائم. وتعتبر مشكلة الإكتئاب من الأمراض الشهيرة التي تصيب عدد كبير من الأشخاص حول العالم بمختلف الإجتماعات والثقافات.

مثلا قد يتم الإصابة بهذا المرض بشكل جزئي او مؤقت مثل التعرض لبعض الحوادث او الصدمات في الحياة, او قد تكون دائمة او تستمر لفترات طويلة, وفي هذه الحالة ينصح بالعمل علي حل المشكلة بالطرق التي سوف نعرضها لكم في هذا الموضوع.

او من خلال الذهاب إلي الطبيب المختص في علاج المشاكل النفسية المختلفة. فقد تؤثر هذه المشكلة علي كافة جوانب الحياة للشخص وتجعله لا يتقدم في حياته. ويتم الإصابة بهذه الحالة للذكور والإناث علي حد سواء فهو يعتبر من الأمراض الشائعة حتي إنه يوجد مرضي به يدركون ذلك.

ولا يقتصر هذا المرض علي الإنسان فقط بل اثبتت الدراسات والأبحاث العلمية بأن الحيوانات ايضا من الممكن ان يتم إصابتها بأعراض الإكتئاب مثل القردة. في هذا الموضوع سوف نتناول جميع الجوانب الخاصة بالإكتئاب والعمل علي التخلص منها او التقليل من حدتها.

تجنب الاكتئاب

تعريف الاكتئاب

في البداية يجب معرفة بان الإكتئاب قد يصنف علي إنه حالة مرضية وفي بعض الأحيان يكون غير مرضي, حيث كما أشرنا يمكن التعرض للإكتئاب بسبب حوادث او مواقف سابقة ويكون هذا الشعور هنا غير مرضي بل يحتاج إلي بعض الوقت او الإندماج في امور الحياة الأخري وسوف يتم التخلص منها.

وفي بعض الأحيان تكون الحالة تستوجب العلاج وهذا يعتبر القسم المرضي في المشكلة, حيث يحتاج الإنسان إلي مساعدة نفسه بشكل قوي ونابع من الداخل في التخلص من الأفكار السلبية او التفكير في الاشياء التي تسبب المشكلة وتحفز ظهورها وقد يساعد الذهاب إلي الطبيب في حل المشكلة بشكل أسرع.

ويعتبر مرض الإكتئاب من الأمراض الشائعة والتي يعاني منها نسبة عالية من الأشخاص, حيث بعتبر الإكتئاب من الأمراض المنتشرة في فئة الامراض النفسية. وينصح بإتباع النصائح التي تساعد في تجنب الاكتئاب.

ولكن دعونا نلقي نظرة اكثر توسعا للمرض. حيث يعاني المصابون بهذه الحالة المرضية بالعديد من الأعراض التي يمكن ملاحظتها بشكل واضح مثل عدم الإهتمام بما يحدث من حولهم او عدم الرغبة في معرفة ما يدور في المجتمع, وايضا يلاحظ علي الشخص المكتئب عدم رغبته في الحديث مع العديد من الأشخاص.

من الممكن ان يسيطر التفكير السلبي في الأمور علي جميع المشكلات التي تواجه الشخص او البقاء حزين لفترات طويلة وقد يكون ذلك بدون سبب واضح ومباشر يستدعي الحزن او الهم. كما إن الشخص المكتئب يفضل البقاء وحيدا بعيدا عن الأصدقاء او حتي الأهل وهذا يتوقف علي مدي التأثير المرضي علي الحالة.

ومن العوامل التي تؤدي للإصابة بهذا المرض بالنسبة لعدد كبير من الأشخاص, هو عدم وجود أهداف محددة في الحياة لتحقيقها مما يجعل الشخص يشعر بإنه إنسان فاشل وعديم الثقة.

كما إن الإكتئاب قد يكون له اعراض غريبة نوعا ما مثل تقلب المزاج السريع للمريض, او القلق والإضطراب الغير مبرر في الظروف التقليدية. وقد يؤثر هذا الشعور علي الإنسان في إتخاذ العديد من القرارات في حياته بمختلف فروعها, او حدوث تغييرات كبيرة في مشاعره الداخلية والسلوك الشخصي.

من الممكن ان يشعر المريض بالإكتئاب بالرغبة في البكاء بدون أسباب قوية او واضحة تستحق. وايضا قد يكبر تأثير الإكتئاب علي المرضي من حيث تضارب الشهية فمن الأشخاص من يعانون من فقدان للشهية ويتناولون كميات قليلة في وجباتهم. والبعض يحدث معه نتيجة عكسية مثل إفراط الشهية وتناول كميات اكبر من المعتادة للشخص.

تجنب الاكتئاب

انواع الاكتئاب

كما تحدثنا في البداية بأن الإكتئاب يعتبر شعور طبيعي في الكثير من الحالات, ولا يستدعي القلق او الخوف من مواجهة المشكلة, ففي الكثير من الأحيان يمكن للشخص ان يصاب بأعراض المرض ولكنها تكون طبيعية او لا يتم تصنيفها في الفئة المرضية مثل تعلق بعض الصدمات في الأذهان لفترة من الوقت.

ويعتبر هذا النوع هو المؤقت والذي سوف ينتهي بمساعدة قليلة من المريض في المقام الأول. حيث لا يتم التقدم في اي علاج نفسي إلا من خلال وجود رغبة ودافع قوي بالنسبة للشخص في العلاج.

فهناك نوع من هذا المرض يدعي الإكتئاب الطبيعي وهو نوع لا خوف منه او القلق من تأثيره وإستمراره علي الشخص. هذا النوع قد يستمر لدقائق او ساعات او بأقصي تقدير أيام قليلة. فهذا الشعور لا يحتاج إلي علاج طبي او الذهاب للمتخصصون لإنه سوف ينتهي بعد هذه الفترة.

كما ان هناك نوع من هذا المرض وهو ناتج عن موت أشخاص مقربون او التعرض لحادث أليم. فهذا النوع من الإكتئاب يعتبر ايضا غير مؤثر بالشكل الكبير او يمكن القول بإنه طبيعي والفترة المقدرة لهذا النوع من المرض تبدأ من ايام وحتي أسابيع. وهذا النوع يعتبر غير مقلق ولكنه نتيجة لمحاولة التكييف مع الوضع الجديد.

ويوجد نوع اخر من الإكتئاب وهو ما يصنف تحت إسم الإكتئاب النفسي, وايضا يعتبر في الكثير من الحالات غير مقلق ولا يستدعي تدخل طبي لحل المشكلة, وفترة الإصابة بهذا النوع قد تبقي لأسابيع. ويشعر فيها الشخص المريض بعدم القدرة علي إتخاذ قرارات ولو كانت بسيطة, او الشعور بالتعب بشكل كبير بدون بذل مجهودات بدنية كبيرة, كما يفضل الشخص عدم الإختلاط مع مجموعات اخري من الأصدقاء او الأهل.

قد يقوم الشخص بالدخول في مرض الإكتئاب دون معرفة من خلال لوم النفس علي العديد من الامور والتي بعدها ليس له دخل بها, مثلا الحسرة او التفكير لفترات طويلة في أمر لن يحدث لو تم إجتناب بعض الأفعال.

وهناك بعض انواع الإكتئاب الفرعية والتي منها الإحساس بالإكتئاب نتيجة التقدم في المراحل العمرية نتيجة قلة النشاط ومعدل الحيوية في الجسم وعدم القدرة علي بذل مجهودات اكبر. ويتم الإصابة بهذا النوع للإناث بشكل أكبر من الذكور.

او الإصابة بالمرض نتيجة العوامل الوراثية من الأهل, ويمكن ان يتم الإصابة بالإكتئاب الثنائي وهذا النوع يعتبر أكثر غرابة حيث من الممكن ان يتعرض الشخص إلي موقف محدد يسبب له الحزن الشديد ويصل لدرجة البكاء. ومن الممكن ان يتكرر هذا الموقف ويسبب الفرح والضحك لنفس الشخص, وقد تكون الفترة الزمنية بين الحدثين غير متباعدة.

تجنب الاكتئاب

اعراض الاكتئاب

يعتبر الإكتئاب من الأمراض التي تندرج تحتها عدة فروع, فلا يمكن ان توجد دلائل ثابته لهذا المرض بل إن كل شخص يمكن ان يصاب بفرع يندرج تحت الإكتئاب, كل فرع من هذا المرض يحتاج إلي دراسة وطريقة علاج تختلف عن الأخري, وعلي الرغم من ذلك فإن المرض يعتبر له بعض الأعراض الثابتة والتي تظهر علي الشخص المصاب بشكل كبير.

مثلا يلاحظ علي الشخص المكتئب عدم الرغبة في الدخول بمناقشات مع الاخرون من حوله. او الرغبة في العزلة والإنطواء حتي عن اقرب الأشخاص إليه. او النظرة المتشائمة التي تسيطر علي تفكيره وعدم قدرته علي حل المشكلات او أخذ القرارات ولو حتي البسيط منها, ونجد بان اكثر المصابون بالمرض يعانون من فقدان العيش لتحقيق أهداف في حياتهم سواء المهنية او التعليمية وغيرها.

فيشعر الإنسان إنه بلا فائدة ولا يساعد في تحسين حياته او حياة من حوله. ويلجأ الكثير من المرضي إلي الإبتعاد وتجنب الدخول في العديد من فروع الحياة, حيث يفضل الإنسحاب ويعتبره من أفضل السبل للحصول علي الراحة.

كما إن الإكتئاب قد يؤثر بشكل قوي علي المريض من حيث التعرض لحالات نسيان وعدم تذكر للأحداث بشكل متسلسل حتي وإن كانت في الماضي القريب. او مواجهة صعوبة في التركيز علي الأفعال او الأحداث المحيطة به.

وقد يعاني بعض المرضي من مشكلة الدخول في نوبات حزن وبكاء شديدة غير مبررة, والكسل الشديد الذي يمكن الإصابة به خاصة عند القيام بالاعمال المختلفة واللجوء غلي أشخاص اخرون للقيام بها. كما ان بعض حالات المرض تسبب قلة في أداء النشاطات الحركية, كما يلاحظ علي المتزوجون المصابون بالمرض عدم رغبتهم في إمتاع رغباتهم الجنسية.

ويلجأ الكثير من الأشخاص إلي النوم لفترات طويلة إعتقادا بأن هذا من سبل الراحة التي يبحث عنها. وبعض الحالات تتأثر بشكل كبير شهيتهم, مثل فقدان للشهية بشكل كبير او تناول الأطعمة بشراهة.

وعلي الرغم من كل ما ذكرناه إلي ان الكثير من المصابون بمرض الإكتئاب يمتلكون العديد من المميزات الرائعة او مهارات خاصة بهم ولكن فقدان الثقة يؤدي إلي إهمال هذه المهارات بشكل كبير, منها القدرات العقلية وغيرها.

لذلك تعتبر من أفضل نصائح تجنب الاكتئاب الإعتماد علي تحفيز النفس والتركيز علي الجوانب الإيجابية في الحياة والأعمال التي يجيد الشخص القيام بها حتي وإن كانت بسيطة.

تجنب الاكتئاب

كيف تتجنب الاكتئاب

علي الرغم من ان الكثير من حالات الإكتئاب لا يمكن وصفها بالمعني المرضي كليا, إلا ان هذا المرض يعتبر من الأمراض الخطيرة خاصة من فئة الأمراض النفسية, حيث يعاني المريض من مشاكل عديدة قد لا تظهر بشكل كامل للأشخاص المحاطين له.

وايضا كما ذكرنا بأن بعض حالات المرض قد تكون مؤقته وتستمر لعدة ايام او أسابيع, إلا ان الحالات المرضية القوية تحتاج غلي تدخل من معالجين ومتخصصين في المجال النفسي لمساعدة المريض وتقديم يد العون له للخروج من هذه المشكلة والتقدم في الحياة بالشكل الطبيعي.

حيث في العديد من الحالات التي تم تسجيلها كان الإنتحار هو أخر خيار للمرضي للهروب من واقعهم والعذاب الذي يعيشونه. لذلك ننصح دائما المصابون بالإكتئاب بالذهاب إلي الطبيب النفسي لمعالجة المشكلة وتحديد خطورتها.

في هذه الفقرة سوف نقدم لكم اهم الطرق والخطوات المساعدة في تجنب الدخول في المشكلة والعمل علي بث الطاقة الإيجابية بشكل كبير.

حيث يمكن تحفيز النفس بشكل مستمر من خلال التركيز علي الجوانب الإيجابية في الحياة من خلال ممارسة تمارين التأمل التي لها أثر نفسي رائع علي الأشخاص. او الإبتعاد عن مثيرات الأعصاب من خلال تجنب التواجد في الأماكن الغير مرغوب بها او عدم التواجد مع أشخاص يسببون الضيق.

كما ينصح بأن تكون نظرة الشخص للحياة نظرة جيدة ولا يعتمد علي التشاؤم او إضاعة الوقت في أشياء غير مفيدة, كما ينصح بأن يقوم الشخص بتحديد اهداف في حياته لتنفيذها وتحقيقها بأفضل شكل فهذه الطريقة تحفز الشخص علي ان يكون له شئ هادف يسعي لتحقيقه سواء كان في المجال الأسري او الإجتماعي او الدراسي وفي عمله.

وتعتبر من أهم النقاط التي تساعد الأشخاص في تجنب مشكلة الإكتئاب والمشاكل النفسية هو عدم اللوم بشكل مبالغ فيه, فالكثير من حالات مرض الإكتئاب يكون بسبب تفكير الشخص بشكل كبير في بعض المشكلات والعواقب التي حدثت في الماضي مما يجعله دائما حامل للمسئولية.

فيجب العلم بأن الشخص لا يستطيع تغيير القدر, وان ما حدث امر حتمي حتي وإن تغييرت الظروف او الأحداث. كما يساعد التعرف علي اصدقاء وأشخاص اخرون في حل المشكلة بشكل كبير من خلال الإندماج في احاديثهم والخروج معهم حيث يعزز ذلك الثقة بالنفس خاصة إذا كانوا الأشخاص لهم نفس نمط التفكير او بينهم تجانس وتوافق فكري.

تجنب الاكتئاب

تجنب الإكتئاب وعلاجه

يعتبر مرض الإكتئاب من الأمراض النفسية المنتشرة بين الأشخاص في جميع انحاء العالم, فهذا المرض لا يتوقف علي عوامل محددة او بثقافة او تغييرات جغرافية, بل انه يعتبر من الأمراض العشوائية, حيث يعتبر الإكتئاب من اكثر الامراض التي يصاب بها نسبة كبيرة من الاشخاص وعلي الرغم من إختلاف اسباب المرض او مدي قوته علي المرضي إلا انه يعتبر مرض شائع, نتيجة لذلك ومع تطور المجال الطبي فهناك العديد من الحلول التي من الممكن ان تساعد في حل المشكلة او علي اقل تقدير الحد منها.

فإن التغافل عن البحث لحلول في مرض الإكتئاب او الامراض النفسية عموما قد يسبب مشاكل كبيرة, منها زيادة معدل المرض والإصابة بأمراض اخري بجانبه او التأثير علي الأشخاص من حوله, وقد يصل الحال بالمصاب بهذا المرض في النهاية إلي قيامه بالإنتحار نتيجة عدم قدرته علي تحمل الضغوطات.

لذلك فإذا كنت تعاني من هذا المرض ولو بمعدل بسيط حاول ان تقوم بمواجهة ذلك الشعور للتخلص منه وإكمال حياتك بالشكل الطبيعي, وحتي إذا كان لك احد الأشخاص فحاول ان تساعده وتقدم له يد المساعدة من خلال توجيه النصائح والإرشادات له.

وإقناعه بأن هذا المرض شائع ولا يوجد داعي للقلق او لوم النفس علي الأحداث ويمكنك أخذه او إعطاءه عنوان طبيب مختص بعلاج هذه الحالات. ولكن هذا المرض يختلف عن الأمراض الاخري من حيث زيادة معدل الإصابة حيث ينصح دائما بسرعة العلاج لمرضي الإكتئاب لعدم حدوث مضاعفات وتصبح النتائج أسوء من قبل.

فيما يلي سوف نعرض لكم في عدة نقاط اهم الأسباب التي تساعد في حل المشكلة, او العمل علي علاجها والتقليل من قوتها علي المريض. ولكن يجب العلم بأن أفضل طريقة لعلاج المرض هو الذهاب إلي الطبيب المختص حيث يكون لديه الخبرة الكافية لمعرفة النقاط المسببة للمرض والعمل علي حلها من خلال توجيه النصائح الطبية والعقاقير التي لا تسبب مشاكل.

  • نقوم بالذكر مرة أخري بأن العقاقير والأدوية المستخدمة في علاج مرض الإكتئاب او اي مرض نفسي يعتبر الخيار الأفضل والذي يساعد بشكل كبير في إيجاد حل للمشكلة, حيث يقوم الطبيب المختص بعد الكشف علي المرضي بكتابة بعض الوصفات والعقاقير الطبية التي تساعد المريض بشكل كبير, ومن خلال المتابعة المستمرة مع الحالة يكون هناك ملاحظة بتحسن الحالة. ولكن يرجي العلم بان هناك العديد من الحالات المرضية للإكتئاب تحتاج إلي فترات طويلة لملاحظة نتائج فهذا يتوقف علي الحالة المرضية.
  • المجتمع الصغير والمتمثل في الأصدقاء والعائلة يعتبر من أهم النقاط التي تساعد في التخلص من المرض بشكل كبير, فبالتأكيد ان الإنسان يستمع إلي اهله وأصدقاءه المقربون ويصدقهم في الكثير من الأمور, لهذا تعتبر النصائح والمساعدة التي يتم تقديمها من الأباء والأصدقاء للمريض من اهم العوامل التي تساعد في حل المشكلة والحد منها بشكل كبير, حيث يشعر الشخص بثقة اثناء الحديث من احدي هؤلاء الأفراد. ويجب علي المساعدون ان يعطوا شعور بأن المرض طبيعي ولا داعي للقلق او ان يأخذ حيز اكبر من حجمه الطبيعي حيث يجب تقديم يد العون والمساعدة لتخطي المراحل الخطيرة في المرض.
  • يمكن القيام بزيارة بعض المراكز المخصصة للتأهيل النفسي والإحتماعي, حيث تساعد هذه الأماكن في حل الكثير من المشكلات النفسية للرجال والسيدات, حيث يتم فيها تأهيل المريض لأن يكون شخص اكثر قوة, وقد أثبتت هذه المراكز نتائج رائعة في علاج الكثير من المشاكل والأمراض النفسية التي يتم الإصابة بها. حيث يتم الإعتماد علي مبدأ المواجهة في تجنب الاكتئاب, حيث يكون الإسلوب العلاجي المتبع هو المصارحة من خلال وجود مجتمعات مغلقة او غرف بها بعض المرضي من نفس الفئة المرضية. ويقوم كل شخص بالتحدث لبعض الوقت والحديث عن ما يثير خوفه او ما يسبب له عدم الراحة, فالمتخصصون يكون لديهم علم من قبل بتشابه هذه الأعراض بين جميع المرضي مما يتيح حرية اكبر في النقاش وتبادل وجهات النظر, كما إن المريض يشعر بإنه ليس وحيد او ان المرض المصاب به غير منتشر. حيث يمكن تكوين صداقات داخلية بين المرضي وبعضهم. وتحقق هذه المجتمعات نتائج رائعة في إيجاد حل للمشكلة ولكنها قد تستمر لأوقات طويلة.
  • تعتبر التمارين الرياضية والبدنية واحدة من افضل الطرق التي تساعد في التخلص من مشكلة الإكتئاب والأمراض النفسية الاخري, بفضل تأثيرها الإيجابي علي الأشخاص, حيث ينصح الأطباء بأن يقوم الشخص بممارسة التمارين البدنية بشكل منتظم إسبوعيا ولو لساعة واحدة يوميا او علي حسب القدرة الجسمانية. فالهدف من المجهود البدني ليس الحصول علي جسم رياضي او ممشوق في المقام الأول. بل لأن هذه التمارين الرياضية تساعد في إخراج الطاقة السلبية الموجودة بداخل المرضي, كما إن الرياضة تساعد في الشعور بالثقة في النفس وهذا ما يفتقده الكثير من المرضي بالإكتئاب.
  • مصاحبة الأشخاص الفكاهيون, في الحقيقة أثبتت الدراسات بان الاشخاص الذين لديهم اصدقاء ذات طابع فكاهي ويقولون النكات بإستمرار تكون نسبة الغصابة بالإكتئاب او الأمراض النفسية إليهم قليلة, حيث تشير التقارير الطبية الاخيرة بأن الضحك يساعد في ضخ الدم بكميات كبيرة إلي المخ, مما ينتج عنه الشعور بالسعادة الكبيرة. وهذا ما يحتاجه الشخص المكتئب والذي يعتبر من اهم اعراض المرض العزلة وعدم ثبات ردود الأفعال. لذلك فإن التأثير النفسي علي المريض يكون له معدل كبير في الحصول علي النتائج المرجوه لعلاج المرض.

تجنب الاكتئاب

  • يعتبر الجانب الديني من اهم النقاط التي لا يمكن الغفل عن دورها الهام في علاج الأمراض النفسية عموما وخصوصا الإكتئاب. حيث يمكن القيام بقراءة القرأن الكريم بشكل يومي خاصة عند الخلود إلي النوم, والمواظبة علي الصلاة في اوقاتها وقراءة التسابيح والإستغفارات. فهذا العلاج يعتبر روحاني ويجعل الشخص يشعر براحة اكبر.
  • المعرفة والتوسع الثقافي يساعد المرضي في التعرف علي ثقافات اخري بمختلف المجالات, وتجعله شخصية منفتحة بشكل كبير مما يجعل نظرته لجوانب الحياة تختلف خاصة عند النظر إلي المشاكل النفسية التي قد يعاني منها مثل إهتزاز الثقة بالنفس ومشاكل الإكتئاب, من خلال قراءة القصص علي سبيل المثال سوف يجد بأن العديد من الأشخاص يواجهون صعوبات في حياتهم, ولكنهم أرادوا ان يتخطوا هذه الصعوبات وإكمال حياتهم بالشكل الطبيعي.
  • يمكن الإعتماد علي الطب البديل في التخفيف من حدة مرض الإكتئاب يكون ذلك من خلال الزيوت العطرية والتي لها روائح تعمل علي تهدئة الأعصاب بشكل كبير كما تعمل علي تهدئة المراكز العصبية. ينصح بإستنشاق هذه الزيوت بشكل يومي خاصة في فترة المساء والهدوء. ومن اشهر هذه الأنواع التي يمكن إستخدامها الياسمين والنعناع والبابونج.
  • إذا كان الشخص المريض من فئة مرضي الإكتئاب العزلي وهو النوع الذي يشعر فيه الشخص بالوحدة بشكل كبير, فإن من أفضل الخطوات العلاجية التي يمكن العمل بها, هو إمتلاك بعض الحيوانات الأليفة مثل القطط والكلاب والعصافير وغيرها من الكائنات المسالمة, حيث تشير التقارير بأن وجود الحيوانات في حياة أصحابها يساعد علي التخلص من الشعور بالوحدة حيث يكون بينهم شعور متبادل بالمودة مما يساعد في التخلص من الطاقة السلبية للمريض بشكل كبير. كما إن فكرة ان هناك كائن أخر يهتم به او يجب توفير إحتياجاته من طعام وشراب يجعل الشخص اكثر ثقة وفخر بنفسه مما يساعد في حل جزء كبير من المشكلة.
  • واحدة من أقدم الطرق المستخدمة طبيا في علاج العديد من حالات الإكتئاب هو العلاج بواسطة الضوء. حيث كانت ومازالت هذه الطريقة شائعة الإستخدام بالنسبة للأطباء علي الحالات المرضية, ويتم فيها تسليط الضوء علي حسب قوته وشدته مثل الضوء الخافت او القوي امام وجه المريض حيث يساعد في التخلص والحد من المشكلة, ولكن هذا الإسلوب في العلاج يحتاج إلي إشراف طبي, لإن لا يمكن إستخدام هذا الإسلوب في العلاج بشكل منفرد ويجب ان يتبعه وصفات علاجية للحصول علي أفضل النتائج, كما إن وقت العلاج قد يستمر لأوقات طويلة في بعض الحالات.

تجنب الاكتئاب

مراجعة شاملة 

قمنا بعرض شامل لكل ما يخص مرض الإكتئاب والذي يعتبر واحد من اكثر الأمراض النفسية التي يتم الإصابة بها بين الأشخاص من الذكور والإناث وبدون مرحلة عمرية ثابتة او تبعا لموقع جغرافي ثابت. فهذا المرض من الممكن ان يصيب اي شخص, ولكن ينصح بعدم التهويل من حجم الإصابة لأن العديد من هذه الحالات تكون طبيعية ولا تستحق المبالغة او حتي إستشارة طبية من المتخصصون. ولكن في بعض الحالات يكون التدخل الطبي أمر حتمي للعمل علي تحديد المشكلة وإعطاء وصفات طبية وتعليمات نفسية للتخلص منها او التقليل من خطورتها. حيث يعتبر الإكتئاب من الأمراض التي لا ينصح بتأخير علاجها او البحث عن مسبباتها. حيث تم تسجيل العديد من الحالات في مختلف الدول التي كانت تعاني من مشاكل نفسية وإنتهت بالإنتحار للتخلص من الضغوطات الكبيرة. لذلك في حالة عدم القدرة علي مواصلة الحياة بالشكل الطبيعي او التعرض لمشاكل الإرهاق والقلق او قلة الثقة بالنفس في أمور الحياة, فإن زيارة المتخصصون يعتبر أمر واجب. حيث يقوم الأطباء بكتابة وصفات وعقاقير علاجية تساعد في تهدئة الاعصاب او الحصول علي قسط كافي من الراحة. كما ان دور الأهل والجهات التعليمية هام في مساعدة المرضي من التخلص من هذا المرض بشكل كبير من خلال عمل إجتماعات وعرض المشكلة علي إنها امر طبيعي ولا تستدعي القلق او الخوف. ويمكن ممارسة تمارين الرياضة او قراءة الادعية للتخلص من الهم والحزن, او الإعتماد علي الزيوت العطرية ذات الروائح الطيبة والتي تساعد في تهدئة الأعصاب بشكل كبير. كما يجب العلم بأن لن يتم تحقيق اي نتائج علاجية إلا حينما يريد المريض ان يساعد نفسه, يكون ذلك من خلال خطوات واضحة مثل مواجهة المخاوف, كما ان هناك بعض العوامل التي تساعد في التخلص من الإكتئاب مثل التفكير في الأمور الإيجابية او التوقف عن لوم النفس والتعرف علي أصدقاء جدد.

شاهد أيضاً

التواصل مع الاخرين

طرق التواصل الناجح مع الاخرين

التواصل مع الاخرين, واحدة من المشكلات التي يعاني منها العديد من الأشخاص بمختلف الثقافات والجنسيات, …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!